اهم نصوص الوثيقة

 

101- ما استجد في الموقف اليوم هو تشكك الحكومة المصرية في تلك الحقيقة المتعلقة بشرعيه التجارة مع إسرائيل عبر خليج إيلات لأن تلك المسألة لها تاريخ. فعندما تم شغل جزيرتي تيران و صنافير عنيت حكومة إسرائيل بطبيعة الحال بمحاوله استبيان أسباب شغل مصر المفاجئ لتلك الجزيرتين غير المأهولتين مما أدي لتقسيم المجري المائي الضيق أصلا.

 

132- تحدث ممثل إسرائيل معنا حول الجزيرتين الواقعتين في مدخل خليج العقبة و إدعى أن مصر قد شغلت تلك الجزيرتين بشكل مفاجئ. وقرأ لنا إعلان الحكومة المصرية المنقول عبر خطاب موجه لسفاره الولايات المتحدة بالقاهرة. تلك الجزيرتان لم يتم شغلهما بشكل مفاجئ، لكني أود الإشارة إلى أنهما تم شغلهما منذ ١٩٠٦، فقد كان ضروريا في هذا الوقت أن يتم ترسيم الحدود بين مصر والامبراطورية العثمانية. وبالنظر لذلك الترسيم أقدمت مصر لأسباب فنيه علي شغل تلك الجزيرتين. هذا الإشغال أصبح مطروحا للنقاش وتبادل وجهات النظر و المخاطبات بين الامبراطورية العثمانية و الحكومة الخديوية بمصر. و بناء عليه ليس ثمه مفاجئه. فالجزيرتان تم شغلهما بالفعل منذ 1906 ، والحقيقة المؤكدة انهما تحت الإدارة المضرية منذ ذلك التاريخ.

133. وصحيح أنه بعد إنهاء العلاقة بين مصر والدولة العثمانية أصبحت الخزيرتين مصريتان خالصتان ، إلا أن هناك دوله أخري بدأت محادثات بشأن شغل الجزيرتين و تلك الدولة هي المملكة العربية السعودية. تم الوصول لاتفاق بين كل من مصر والسعودية للتأكيد علي ما يمكن تسميته إشغال و ليس ضم للجزيرتين ، و الأهم من ذلك الاعتراف بأنهما يعدا جزء لا يتجزأ من الأرضي المصرية.

قرائة للوثيقة:

رابط الوثيقة:

http://repository.un.org/bitstream/handle/11176/84508/S_PV.659-EN.pdf

https://www.un.org/es/comun/docs/index.asp?symbol=S%2FPV.659&Lang=E

(من المحتمل عدم المقدرة على فتح الرابط من اماكن معينة لحجبه)