المصدر: الموجز

لم تسيطر حالة الانقسام حول قضية “تيران وصنافير”، التى أعلنت الحكومة المصرية تبعيتها للسلطات السعودية بالتزامن مع زيارة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز على الشارع المصري فقط، بل بلغ مداها لتصل إلى منابر وأبواق الإعلام، التى تخرج كل ليلة لتطل على الرأى العام.

فما لبث أن أصدر مجلس الوزراء بيان رسمي، أعلن تبعية الجزيرتين للسلطات السعودية، حتى انقسمت آراء الاعلاميين بين مؤيد ومعارض لموقف الحكومة الدولة، حيث تزعم الإعلاميون إبراهيم عيسى ويوسف الحسيني ووائل الإبراشي وخالد تليمة جبهة المعارضين، بينما دعم الإعلاميون أحمد موسى ومصطفى بكري وأنصارهم جبهة المؤيدين للدولة وسياستها الحالية.

أحمد موسى

قال موسى فى حلقة سابقة ببرنامجه “على مسئوليتي” على فضائية صدى البلد، «يا جماعة مضيق تيران غير الجزيرة، المضيق مصري، لكن الجزيرة مش مصرية، مش هزايد عليكم، ولا يمكن هكذب على المصريين، وأنا عارف أن أي حد هيقول إنهم مصريتان هياخد شعبية، لكن أنا لا يمكن هقول حاجة مش صح، لأني مش خروف»، مطالبا الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإطلاع الرأي العام في مصر وخارجها، على حقيقة أمر جزيرتي «تيران وصنافير»، قائلًا: «لازم يا ريس تطلع تقول للشعب الحقيقة، بالأوراق والمستندات، الناس بتصدقك».

أضاف موسى، «قول للناس إيه الوضع بالظبط، وإيه الحكاية، هل تيران وصنافير مصريتان ولا سعوديتان، هل مصر باعت الجزيرتين زي ما بيتقال ولا هما مملوكين للمملكة وإحنا كنا بنحميهم وبس، إيه الحكاية يا ريس، مش عايزين حد غير يكلمنا، ويا ريت يكون في أسرع وقت، الموضوع لا يحتمل التأخير».

استكمل:«هو يعني خالد علي بيدافع عن تراب مصر أكتر من الرئيس ووزير الدفاع؟ هو يعني من أمتى الخرفان بيدافعوا عن تراب مصر؟ هو الواد الأراجوز ده بيدافع عن تراب مصر؟ وإزاي يعني حمدين صباحي يطلع يتكلم عن الكارمة ويزايد على رئيس مصر؟».

عرض«موسى» وثائق تؤكد ملكية «تيران وصنافير» للسعودية، مؤكدًا أن مصر احتلتهما في فبراير 1950، وأبلغت الحكومتين الأمريكية البريطانية بهذا الموقف الذي لجأت إليه في ضوء تعديات من جانب السلطات الإسرائيلية، ما دعا ملك السعودية حينها، عبد العزيز آل سعود، إلى الموافقة على تواجد قوات مصرية بهما.

لميس الحديدي

قالت “لميس الحديدي”، إن الكنيست الإسرائيلي سيراجع اتفاقية منح الجزيرتين للسعودية، للنص عليهما في معاهدة السلام “كامب ديفيد”، التي وقعتها مصر واسرائيل في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

أضافت مقدمة برنامج “هنا العاصمة”،على فضائية “CBC”، أن الكنيست سيُنشئ لجنة قانونية لدراسة الأمر، والإطلاع على بنود الاتفاقية بعد التصديق عليها من قبل مجلس النواب، مشيرة إلى أن السعودية بعودة الجزيرتين إليها ستدخل في نطاق معاهدة كامب ديفيد.

أكملت، “الحديث عن الحدود لايجب أن يكون على السوشيال ميديا، وأرجو أن نلتزم بوثائق وآراء متخصصين، والكرة الآن فى ملعب مجلس النواب”، متابعة، “كان يجب أن يكون هناك تمهيد لهذا الأمر، ولا يجب أن نستقيظ ونرى الجزيرتين تابعتين لدولة أخرى، دايما بيكون علاج المشكلة متأخر جدا، التمهيد هنا يقى صانع القرار السياسي كل هذا اللغط”.

أكدت، أن الوثائق التي أعلنتها الحكومة، بشأن تبعية “تيران وصنافير” إلى السعودية، حملت توقيع مفيد شهاب، وزير الشؤون القانونية الأسبق، لأنه كان من ضمن رجال الدبلوماسية المصرية الذين استردوا طابا، مطالبة نواب البرلمان بدراسة الاتفاقية بحيادية وتعمق وقراءة كل الوثائق بعناية كاملة.

كما استعرضت لميس خلال برنامجها الوثائق التى أصدرتها وزارة الخارجية، وتعود إلى اتفاقية تعيين الحدود بين مصر وتركيا فى 1906، والبرقيات الموجهه من السفير الأمريكي بالقاهرة إلى وزير الخارجية الأمريكي عام 1950 والتى تتعلق باحتلال مصر لهاتين الجزيرتين، وصور لخطابات متبادلة بين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره المصري عصمت عبد المجيد منذ 88 و89، ويعترف فيها الطرفان بأن الجزيرتين سعوديتين، إلى جانب القرار الجمهوري عام 90، ثم مذكرة وزير الخارجية عام 90″.

وفى تغريدة لها بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، قالت: “الجيش المصري اللي لم يرض بالهزيمة، ويضحي كل يوم بأغلى الشباب لتحرير سيناء لن يفرط في حبة رمل من الأرض، لن يقبل ولن نقبل”.

عادل حمودة

قال الكاتب الصحفى عادل حمودة، إن “صنافير” و”تيران” وفقا للقانون الدولي تنتميان إلى العربية، مؤكدا أن الجزيرتين وضعا تحت الحماية العسكرية المصرية لها بعد احتلال إسرائيل لـ«إيلات» فى 1949، وأبلغت أمريكا وبريطانيا بالاجراء المتخذ بين البلدين.

أضاف حمودة، خلال تصريحا صحفية، أن مصر احتلت الجزيرتين إبان المواجهة العسكرية مع إسرائيل فى عام 1950، وأيد عاهل المملكة العربية السعودية حينها نزول القوات المصرية على الجزيرتين.

تابع حمودة أن الرئيس السابق محمد حسني مبارك بعث برسالة مع رئيس السوداني جعفر محمد النميري، إلى الملك السعودي خالد بن عبدالعزيز، يطالب فيها الأخير بعدم إثارة موضوع الجزيرتين إلى حين استرداد مصر كامل أراضيها، وخاصة مدينة طابا بسيناء.

إبراهيم عيسى

قال “عيسى”، “إن تيران وصنافير مصريتان، مصرية بالوجدان والسياسة والتاريخ والشهداء ودم الشهداء، وأستطيع أن أقول بمنتهى الأمانة أن تيران وصنافير مصرية بالجغرافيا، لاننا اطعلنا على ماقدمته الصحف المصرية كما تدعي وتزعم ووافقت أن تيران وصنافير سعودية”.

أكمل، خلال تقديمه برنامج «مع إبراهيم عيسى»، عبر فضائية «القاهرة والناس»، «أهذه وثائقكم؟ أهذه أوراقكم التي تقدمون بها تيران وصنافير للملكية السعودية، يا نهار أسود، أنتم عار على التفاوض، الحمد لله إن هذه الفريق الفني، بوثائقه المهلهلة الهزلية، مش هو اللي اتفاوض في طابا، وإلا كان زمانها مع إسرائيل دلوقتي».

أضاف: «الدولة المصرية قدمت أوراقًا لا يصح معاها إلا أننا (نبلّها ونشرب ميتها)، الشعب المصري لن يقتنع بأن الجزيرتين ليس ملكًا له بهذا الهُزال من المستندات».

استنكر عيسى، اتهام الذين يدافعون عن مصرية جزيرتي «تيران وصنافير» بـ«العمالة والخيانة»، قائلًا: «سبحان الله.. أصبح الذي يؤكد على مصرية الأرض هو المتهم بالخيانة والعمالة والتآمر، لا حول ولا قوة إلا بالله».

أضاف عيسى، «هذا موضوع لا علاقة له بالوطنية وعدم الوطنية، هذه قضية يجب أن نحترم فيها رأي وإرادة الشعب المصري، لا يمكن أن يكون شخص متآمرًا عميلًا خائنًا إخوانيًا عشان بيقول دي أرض مصر، وكذلك الذي يقول بأنها سعودية، هذا أمر لا يمكن قبوله بحال من الأحوال، كلنا وطنيون ونسعى لخير هذا الوطن ونماؤه».

تابع: «نماء الوطن يعني أنه يكبر ولا يفقد جزيرتين، أن مصر تبقى قد الدنيا مش تقل جزيرتين، على الأقل تبقى قد مصر، تفضل زيّ ما هيّ مصر مش تكون قد الدنيا، إنما إحنا كده بنقل وبنصغر».

استكمل: «أقول للمستخفين بالقضية، أرجوكم لا تشجعوا ولا تحمسوا الرئيس السيسي على الاستخفاف بهذا الرفض المصري الشعبي لتسليم الجزيرتين للسعودية، ندعو لقادتنا ألا يستخفوا بقومهم، لأن الإرادة الوحيدة التي نحتاجها في هذه القضية هي إرادة الشعب المصري، بالاستفتاء قولًا واحدًا».

تابع:«نحن بصدد مهزلة الآن، هذه الوثائق لا تساوي أي شيء أمام إرادة الشعب المصري، لابد من إجراء استفتاء شعبي، الاكتفاء برأي مجلس النواب في هذه القضية سيحاسبه التاريخ والشعب، كل ده لّف ودوران ومراوغات من ناس عايزة تديها للسعودية وخلاص، إحنا قصاد قضية لا فصال فيها إلا بالاستفتاء الشعبي، حتى لو طرمختوا على الاستفتاء، وماله، الحساب يجمع، الشعوب مش بتحاسب يوم بيوم».

عمرو أديب

طالب الإعلامي عمرو أديب، منتقدي عملية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بإثبات أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان.

أضاف “أديب”، خلال تقديمه برنامج “القاهرة اليوم”، والمُذاع عبر فضائية “اليوم”، في حلقة 10 أبريل الماضي: “اسألوا مبارك الجزيرتين دول بتوع مين..وهو وقع ليه سنة 1990 ان الجزيرتين سعودتيتان “.

هاجم “أديب” منتقدي عملية ترسيم الحدود البحرية قائلاً: “الناس اللي بره بتقسم وترسم على تويتر وماسكين كتاب من 1906 فيه وصف للجزر المحيطة بسيناء .. لو الجزيرتين تابعين لمصر إثبتوا.. ولو هما ملك السعودية اتنازلوا عنهم”.

أكمل أديب،”هى مصر باعت الجزيرتين تيران وصنافير للسعودية، انا شايف الناس على تويتر بترسم الحدود المصرية السعودية، المسألة أبسط من البساطة أن تلك الجزر لو بتاعت السعودية من حقها تاخدها، ولم مش من حقها لا تأخذها، لست خبير ولكن انا عايز ورقة أو وثيقة واحدة تقول أن هذه الجزر مصرية”.

أضاف أديب،”لو هنرجع 1919 هنلاقى السودان وغزة ونصف ليبيا مصرية، الموضوع ده حساس جدا، ايه المشكلة نجيب الورق والخرائط، وفيه مجلس نواب يفصل فى الأمر”.

استطرد أديب، “لو جه مجلس النواب فى النهاية، وقال نظرنا فى الورق والخرائط التاريخية وجدنا انها مصرية ولا نوافق على هذه الوثيقة، هل السعودية هتيجي تقول هاتوا فلوسنا؟”.

يوسف الحسيني

قال الإعلامي يوسف الحسيني، اليوم الإثنين، إنه يرفض كل ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي فيما يتعلق باتفاقية ترسيم الحدود المصرية مع السعودية، والتي بمقتضاها تقع جزيرتي «تيران وصنافير» ضمن المياه الإقليمية للمملكة، مذكرًا الرئيس بحديثه على مسرح الجلاء، 24 فبراير الماضي، والذي قال خلاله نصًا: «قسمًا بالله اللي هيقرب لمصر هشيله من فوق وش الأرض»، معقبًا: «أنا هخلي بالي من مصر معاك، بس في سؤال، هخلي بالي من مين؟ الـ90 مليون؟ ولا الـ90 مليون بالأرض يا ريس؟ إنت مش أقسمت أن اللي هيقرب لمصر هشيله من فوق وش الأرض، طيب ما السعودية بتقرب أهي».

أضاف الحسيني، خلال تقديمه برنامج «السادة المحترمون»، عبر فضائية «أون تي في»، «مش إحنا برضو الـ90 مليون اللي اقسمت إنك تحميهم؟ حنا هنسلم الجزر يا ريس؟ طيب مش أم الرشراش دي مش مصرية؟ هنرجعها يا ريس؟ مرسي عندما بيّت بليلٍ التنازل عن مثلث شلاتين وحلايب للسودان الشقيقة، مش للسعوديين الوهابيين اللي حاربنهم في القرن الـ19 عشان متطرفين، قولنا لا دي أرضنا، مع أن في وثائق عند السودانيين إنها قطعة من أرضهم».

تابع: «ما يحدث انبطاح، إيه موقفك يا ريس من أن السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بيقولولنا دي بفلوسنا وبكرة ناخد شرم الشيخ؟ تبجح وطول لسان، قرار حضرتك يا ريس أدى إلى بلبلة ما بين شعبين، كل ذلك لصالح السعودية التي أوصلت اليمن إلى هذه النكبة التي يعيشون فيها؟ السعودية التي طردت مليون موظف وعامل يمني عشان تضغط على علي عبد الله صالح كي يتنازل عن الأرض؟ قسمًا بالله يا ريس أن المصريين موافقين ياكلوا طوب وما يفرطوا في شبر من أرضهم».

استكمل: «الجزيرتين ثمنهم إيه؟ استثمارات بـ25 مليار؟ 30 مليار؟ 70 مليون؟ هو إحنا كنا واقفين هناك غفر مثلًا؟ دمنا اللي سال هناك ثمنه كام؟ أنا اتعلمت إننا مش بنسيب أرضنا، وأن دمنا ملوش ثمن، طيب هو عبد الناصر ماسلمهاش ليه؟ طيب السادات؟ طيب مبارك؟ مصر مبقتش محروسة، كانت محروسة، حتى التوقيت يا ريس غلط، توقيت مُهين ومُذل، ربنا يخليك لينّا يا ريس، سلمان خد حتة من اليمن، وجاي ياخد حتة من مصر، راجل شاطر والله، الدور والباقي على خيبتنا، ليه بنركع للسعودية؟».

رانيا بدوي

قالت الإعلامية رانيا بدوي، اليوم الإثنين، إن الجيش المصري لن يُفرط في حبة تراب من الوطن، مؤكدة أهمية تقديم وثائق تثبت وأوراق توضح حقيقة تبعية جزيرتي تيران وصنافير سواء لمصر أو السعودية، وطالبت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالخروج لإجابة عن كل الأسئلة التي تدُار في خاطر أبناء الشعب.

أضافت بدوي، خلال تقديمها برنامج «القاهرة اليوم»، عبر قناة «اليوم»، «أن لعب الشيطان في بعض اللحظات بذهني أو بعقلي وقالي إنه تم التوقيع على هذه الاتفاقية تحت ضغوطًا ما، تحت الحاجة الاقتصادية للبلد مثلًا، ولكن لا يمكن أن يلعب الشيطان برأسي في مسألة الجيش المصري، لإنه بالتأكيد أن مؤمنة أن هذا الجيش لن يُفرط في حبة تراب واحدة ولا في حبة رمل واحدة من هذا الوطن».

جابر القرموطي

قال الإعلامي جابر القرموطي، إن جزيرتي «تيران وصنافير» مصريتان، وفقًا لما كان يروّج لها بالسياحة، ووفقًا لما كان يُذيعه عنهما التليفزيون المصري، وما ذكره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما أن قيادات عسكريين سابقين قالوا بمصريتهما، فضلًا عن الكثير من الخبراء السياسيين، في حين أن الدولة المصرية تقول بأنهما سعوديتان.

أضاف القرموطي، خلال تقديمه برنامج «مانشيت»، عبر فضائية «أون تي في»، «هناك حالة انقسام شديدة حول الجزيرتان، مش هنحط راسنا في الرمل ونقول مفيش، حتى أن الدولة ذاتها متخبطة، فمن الطبيعي أن الإعلام يختلف هو الآخر، البعض بيهيّج والبعض بيهدي، ومحدش يقدر يخون حد، محدش يقدر يقول على شخص بيؤكد مصرية الجزيرتين إنه يريد فوضى، بس يا ريت نهدى شوية، في فرق بين التأكيد على مصريتهما وتهييج الرأي العام».

تابع: «الناس اللي مع الدولة يصفوا من هم مع مصرية الجزيرتين.. خونة وعملاء وطابور خامس، بقى دول خونة عشان بيقولوا إن الجزر مصرية؟ يعني رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق خاين؟ يعني محافظ سيناء الأسبق خاين؟ يعني الناس اللي حاربت ودماءه سالت على هذه الأرض خونة؟»، مستكملًا: «أنا طول عمري بدرس أن الجزر دي مصرية، ولا إحنا يعني كنا (تيران) وإحنا بندرس؟».

استكمل: «الجيش لن يسمح بالتفريط في حبة رمل واحدة من البلد دي، الجيش المصري مش شخص، الجيش العمود الفقري للبلد دي، بل كل الأعمدة، الجيش اللي بعد ربنّا سبحانه وتعالي، الجيش اللي حامي البلد دي، الجيش لا يؤمن بفصيل واحد ولا مذهب واحد ولا الرئيس الواحد، الجيش لن يقبل بحال من الاحوال أن تتبنى الدولة المصرية فكرة سعّودة الجزيرتين، لا يقف صامتًا إلا إذا كانا سعوديتان».

سعيد حساسين

وعلق النائب سعيد حساسين، فى برنامجه انفراد على قناة العاصمة فى حلقة 10أبريل الماضي، “ماذا لو اخدت السعودية الجزيرتين وقامت السعودية باحتلالهم بداعي الامن، إحنا مالناش دعوة مش بقوا سعوديين”، ما جعل الباحث السياسي الدكتور حسن نافعة يتدخل معقبا قائلا “اى أرض عربية ده مسئولية مشتركة بيننا جميعا”.

وائل الإبراشي

قال الإعلامي وائل الإبراشي، إنه ينبغي إرجاء تنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود التي وقعها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي بمقتاضها تقع جزيرتي «تيران وصنافير» في المياه الإقليمية السعودية.

أضاف الإبراشي، خلال تقديمه برنامج «العاشرة مساءً»، عبر فضائية «دريم»،«المفاوضات تنبغي أولًا، ثم يكون هناك نقاش مجتمعي، ولكننا استيقظنا فجأة على خبر أن الجزيرتين ستأخذهم السعودية، وكان يمكن إرجاء هذه القضية، وأعتقد أن الوقت ما زال متاحًا، طالما وجدنا أن الرأي العام غاضب بهذا الشكل».

تابع: «ما المانع أن يُعلن الزعيمان السيسي وسلمان إرجاء هذه القضية حتى يتم الانتهاء من مفاوضات شعبية، على الأقل يتم تهيئة شعبية لذلك، بدل من هذه الاتهامات التي تُلصق بالنظام المصري، الكل يقول اشمعنى كل الرؤساء اللي قبل كده ماسلموش الجزيرتين؟ وليه في التوقيت ده بالذات؟ الغمز واللمز بدى واضحًا».

استكمل: «البعض يخلط بين الاتفاقات التي تعقد بين الدولتين وتسليم الجزيرتين، وكأن ذلك حدث بمقابل مادي، أو هناك صفقة ما حدثت، الرأي العام المصري غاضب تجاه الواقعة، الجزيريتين مصر قاتلت فيهما، سالت دماء هناك في مواجهة إسرائيل، وفي كل الحروب التي خضناها من قبل كانتا هاتين الجزيرتين من الأهمية بمكان».

استطرد: «أطالب الذين يقولون مثلي بمصرية الجزيرتين أن يتحسسوا أقدامهم جيدًا وألا يوصلوا العلاقات بين مصر والسعودية إلى نقاط تفجير وصدامات وخلافات، يمكن للحكمة أن تنتصر بأن يتم إرجاء هذه القضية».

أحمد المسلماني

قال الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، إن المملكة العربية السعودية تنازلت عن جزيرتي «تيران وصنافير» لمصر تمامًا بطريقة قانونية عام 1948، بعدما خشيت المملكة أن تستولي عليهما إسرائيل، لافتًا إلى أن تلك الجزيرتين، منذ ذلك الحين، أصبحتا ملكًا للسيادة والإدارة المصرية على نحوٍ كامل، وتابع: «عندما يحدث تنازل من دولة لأخرى عن أراضي، فهذه الأراضي لا تعود».

أضاف المسلماني، خلال تقديمه برنامجه «الطبعة الأولى»، عبر فضائية «دريم»، «إعلان الحكومة عن عودة الجزيرتين مرة أخرى للسعودية، تثير علامات استفهام كثيرة، ما هو تصور الدولة المصرية لإدارة حرب بحرية مع إسرائيل للدفاع عن سيناء، وساحلها الشرقي، وشرم الشيخ، في ظل عدم السيادة على جزيرتي تيران وصنافير، هذه أخطر نقطة، وقت ما في المستقبل، لا محالة، ستنشئ حرب بيننا وبين إسرائيل، ندعم بكل قوة قيم السلام العالمي، ولكن لا نعلم المستقبل سيؤول بنا إلى أي مسار».

استكمل: «تأسيس فكرة التنازل عن بعض الجزر الخاضعة للسيادة يُرتب نتائج مقلقة بالفترة المقبلة، القول بأن الجزيرتين كانا يتبعان المملكة الشقيقة وفتح موضوع الحقوق التاريخية، سيفتح أيضًا نقاش وجدل طويل جدًا حول الحقوق التاريخية الأخرى لمصر في دول كثيرة، فلماذا يُطبق الحق التاريخي في شيء ولا يُطبق في مساحات كبيرة جدًا أوسع من ذلك».

خالد تليمة

علّق الإعلامي خالد تليمة، على إعلان مجلس الوزراء، والذي جاء فيه أن جزيرتي صنافير وتيران يقعان ضمن المياه الإقليمية السعودية، وأن الملك عبد العزيز آل سعود، كان قد طلب من مصر في يناير 1950، أن تتولى توفير الحماية لهما، وهو ما استجابت له السلطات المصرية وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ؛ وذلك في بيانٍ رسمي نُشر السبت.

قال تليمة، خلال تقديمه برنامج «صباح أون»، عبر فضائية «أون تي في»، «إذا ثبت أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان، يبقى التاريخ مش هيسب حد، التاريخ مش هيرحم حد، بدءًا من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، مرورًا برئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، وحكومته، ومجلس النواب، والشعب المصري (فرد فرد)»، متابعًا: «مش هنقدر نواجه أولادنا بعد كده إذا ثبت أن الجزيرتين مصريتين وإحنا سكتنّا».

أضاف تليمة: «إحنا هنفضل ورا الجزيرتين دول لحد ما نعرف أصلهم، لحد ما نعرف هما بتوعنا ولا الحق رجع لأصحابه»، مؤكدًا أن مصر الآن بلحظة تاريخية، موضحًا: «حق الحكومة علينا إننا نقول وجهة نظرهم، لكن مش من حقهم علينا إنهم يقولوا إن (المغرضين) هينتقدوا قرار التنازل، يعني أي اجتهاد مخالف لبيان الحكومة يبقى مغرض، لا إحنا كإعلام هنفضل لورا القضية، والتاريخ هيقول كلمته».

مجدي طنطاوي

علّق الإعلامي مجدي طنطاوي، اليوم الأحد، على إعلان مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية، أن جزيرتي صنافير وتيران يقعان ضمن المياه الإقليمية السعودية، قائلًا: «هو إحنا هنبيع البلد جزء جزء ولا إيه؟».

أضاف طنطاوي، خلال تقديمه برنامج «كلام جرايد»، عبر فضائية «العاصمة» فى حلقة قبل أول من أمس “الأحد”، «البلد مش بتاعت السيسي، ولا بتاعت المجلس العسكري، ولا الحكومة، البلد دي بتاعت المصريين، من حقنا نفهم إحنا رايحين فين وجايين منين، مش تسيبوا الدنيا سداح مداح كده، لازم نفهم، البلد دي بتاعتنا، وكل واحد بيشتغل في البلد دي بقدر، لازم نفهم عشان نحمي مستقبل أولادنا، من حقنا نفهم إيه اللي بيحصل، مش هنسمح بحالة تكبير الدماغ دي، والعصا الأمنية وحدها لن تحل».

مصطفى بكري

قال عضو مجلس الشعب مصطفى بكري، إن الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل، قال في إحدى كتبه إن جزيرتي “تيران” و”صنافير” سعوديتان، لافتا إلى أن لا أحد يستطيع أن يزايد على القوات المسلحة و حفاظها على الأراضي.

أضاف بكري، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “صباحك عندنا”، “أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، تحدث عن الجزيرتين في وقت حرب بمقتضى ظروف الحرب، لكنه كان يعلم أن الجزيرتين سعوديتان”.

ووجه بكري، النشطاء والسياسيين، بتوخي الحذر في كلامهم، قائلا: “لا تلعبوا بمشاعر المواطنين، فالجيش مستحيل يخون البلد، ويجب عدم الحديث دون الرجوع للتاريخ”، لافتا إلى أن الرئيس سيعلن غدا حقائق كاملة فيما يخص الجزيرتين.

خالد صلاح

أكد الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس تحرير ومجلس إدارة اليوم السابع، أن جيش مصر والمخابرات والشرطة والرئيس والبرلمان والسياسيين لا يمكن لهم أن يبيعوا حتى حبة تراب من أرض مصر، مطالبا بعدم الانسياق وراء أية مزاعم أوادعاءات، قائلا :”عيب نسمع كلام ناس ما بتقراش”.

أضاف خالد صلاح، خلال تقديمه برنامج “على هوى مصر”، على فضائية “النهار”، أن معاهدة 1906 لتقسيم الحدود تقول بأن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان، عارضاً المعاهدة والخرائط على الهواء، معلقاً: “يا جماعة عيب تربطوها هذا الربط المنحط، لما أنت تقول بلدك باعت أو تقول على دولة كبيرة طول عمرها فى ظهرنا، إنها اشترتنا، عيب ما تذلش بلدك”.

أشار إلى أنه لو كان هناك نزاع مع السعودية بشأن الجزيرتين سيتم اللجوء للمحكمة الدولية، ويتم التحكيم فى ذلك عن طريق الأوراق والبراهين.

أشاد خالد صلاح بموقف عمرو حمزاوى، النائب البرلمانى السابق، حول أزمة الجزر، ووصفه بـأنه “رجل محترم”، لعدم ربط موقفه الناقد للرئيس عبد الفتاح السيسى والداخلية والأداء السياسى لمصر، برأيه فى الأزمة.